يحدد الذكاء الاصطناعي الأدوية الموجودة التي يمكنها أيضًا علاج مرض الزهايمر

20

ينتشر مرض الزهايمر بشكل متزايد مع إطالة متوسط ​​العمر المتوقع. لكن ال تعقيد الشرط يجعل من الصعب العثور على علاجات فعالة.

تتمثل إحدى طرق تسريع البحث الذي أسفر عن نتائج واعدة في استخدام الذكاء الاصطناعي للعثور على الأدوية الحالية التي يمكن إعادة استخدامها لمكافحة اضطراب.

استخدم باحثو هارفارد مؤخرًا هذا النهج لتحديد 80 دواءً مرشحًا تستحق مزيدًا من البحث.

اكتشفوا المتنافسين من خلال إطار عمل يسمونه DRIAD (إعادة استخدام الأدوية في مرض الزهايمر).

[Read: How do you build a pet-friendly gadget? We asked experts and animal owners]

يعمل DRIAD عن طريق تحديد الارتباطات المحتملة بين مراحل المرض والآليات الجزيئية المشفرة في قوائم الجينات.

هذا يسمح لها بقياس ما يحدث لخلايا الدماغ عندما يعالج شخص ما بدواء ، وتحديد ما إذا كانت التغييرات مرتبطة بالواسمات الجزيئية لشدة المرض.

استخدم الباحثون إطار العمل لفحص 80 دواءً معتمدًا من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وتم اختباره إكلينيكيًا. حدد تحليلهم العديد من الأدوية المضادة للالتهابات المستخدمة في علاج التهاب المفاصل وسرطان الدم كأفضل المنافسين لإعادة الاستخدام.

تعمل الأدوية عن طريق منع عمل البروتينات التي تغذي الالتهاب ، والتي يعتقد أنها تلعب دورًا فيها مرض الزهايمر.

أحد الأدوية ، الباريسيتين ، الذي يستخدم عادة لتقليل الألم الناجم عن التهاب المفاصل الروماتويدي ، تم تحديده مؤخرًا على أنه العلاج المحتمل لـ COVID-19 في دراسة منفصلة للذكاء الاصطناعي. سيدخل الدواء الآن في تجربة سريرية للمرضى الذين يعانون من شكاوى معرفية ذاتية ، وضعف إدراكي خفيف ، ومرض ألزهايمر.

يعتقد الباحثون أن طريقتهم يمكن أن توفر طريقة سريعة وغير مكلفة للعثور على أدوية أخرى يمكن أن تعالج مرض الزهايمر. يمكن أن يوفر أيضًا رؤى جديدة حول الآليات الكامنة وراء الحالة.

يمكنك قراءة ورقة الدراسة في المجلة في اتصالات الطبيعة.

تم النشر في ٥ مارس ٢٠٢١ – ١٩:٤٦ بالتوقيت العالمي المنسق